فى أول سابقة من نوعها, إجتمع بعض رموز المجتمع المدنى بمدينة شرم الشيخ بقيادات مرور المدينة لعرض خطة لتفعيل العمل بعداد أجرة التاكسى حيث أن العداد هو الحل الوحيد الحضارى الذى سيجنب الركاب سواء كانوا من السياح أو المقيمين أو سائق التاكسى الدخول فى مهات ا رت معا من أجل الأجرة. ان العداد هو الطريقة الوحيدة المعمول بها فى جميع دول العالم سواء المتحضر او المتخلف و ليس هناك أى طريقة أخرى إلا العداد. ان ما يحدث فى موقف التاكسى بخليج نعمة هو مهزلة يشترك فيها السائق و الخارتى و السائح و أحيانا رجل المرور نفسة الذى من المفروض أن يتأكد من سريان القانون و القانون هنا هو العداد و ليس المفاصلة على السعر كما يحدث. نعلم أن هناك بعض الجنسيات لا تفضل العداد لكن إذا كان هناك إصرار على تطبيق القانون لن يجدوا بدا إلا الامتثال للعداد .وعدت قيادات المرور بتفعيل العمل بالعداد فى القريب العاجل. نتمنى أن نرى الوعد يتحقق فعلا فى القريب العاجل.
بلاغ إلى النائب العام
التقت ادارة مجلة شرم بيزنيس بعدد ليس بقليل من أعضاء اتحاد شاغلى قرية الروابى السياحية و هو أول إتحاد للشاغلين مسجل فى منطقة خليج نبق من السكان و الأهالى شاغلى القرية حيث واجه ملاك القرية مشكلة كبيرة قبل الثورة مع مالك القرية و كان السبب المباشر فى المشكلة هى سعر كيلو الكهرباء المبالغ فيه من قبل شركة جلوبال الشركة المسئولة عن إنتاج و توزيع التيار الكهربائى فى منطقة خليج نبق. كان بعض ملاك الوحدات فى القرية المذكورة قد تقدموا ببلاغ الى جهاز حماية المستهلك يتهمون فيه شركة الكهرباء الخاصة و الوحيدة فى خليج نبق و الشركة المالكة للقرية بالتواطىء معا و بيع التيار الكهربائى بسعر مبالغ فيه و صل لسعر 47 قرشا للكيلو وات. تدخل الجهاز و ضغط على الشركتين و إضطرهما لتخفيض السعر ل 42 قرشا و هو السعر الرسمى المعلن لشركة جلوبال. عندما استطلعت مجلة شرم بيزنيس آ ا رء أهالى القرية و شريحة أخرى من المقيمين فى خليج نبق أ رينا مدى إستيائهم من هذا السعر المرتفع لوحدة الكهرباء الذى هو تقريبا ضعف سعر التيار المتعارف عليه فى باقى مناطق شرم الشيخ.
من جانبنا بدأنا بعض الاتصالات مع قيادات و ا زرة الكهرباء و ذلك كان قبل الثورة و وجدنا عصبية فى التعامل معنا و عدم تعاون و بمجرد قيام الثورة أعدنا بحث الموضوع معهم ولكن هذه المرة وجدنا تعاونا عجيبا – ما علينا- توصلنا الى موضوع أثار حفيظتنا و حفيظة كل مواطن شريف يريد اسقاط رموز الفساد فى مصرنا الحبيبة.
عند مناقشتنا لبعض القيادات بو ا زرة الكهرباء سألناهم ما هو الهدف من إعطاء شركة خاصة رخصة لإمداد الكهرباء لمنطقة كبيرة مثل خليج نبق؟ الجواب ,”كان هناك اتجاه لحكومة أحمد نظيف فى إعطاء رخص إنتاج الكهرباء لشركات خاصة لتساعد
الحكومة فى تخفيف العبىء الثقيل الملقى على كاهلها فى مسألة انتاج الكهرباء.
سألنا, و هل شركة جلوبال هى شركة منتجة للكهرباء فى شرم الشيخ؟الإجابة كانت بلا هى لا تنتج كهرباء. سؤال,إذاً على أى أساس أعطت الحكومة رخصة لهذه شركة؟ لا تعليق . سؤال ,و ما هو مصدر الكهرباء التى تبيعها الشركة لمنتجعات
و قرى خليج نبق؟ لا تعليق
أثارت هذه الاجابات المتحفظة حِسنا الصحفى فقررنا التحقيق فى هذه المسألة بشكل أكثر عمقاً ما وجدناه كان هو المفاجأة الكبرى. إن شركة جلوبال للطاقة – و هو إسمها الرسمى- لا تنتج كهرباء و ما هى إلا شركة للسمسرة فى الكهرباء. إنها تشترى التيا ا رلكهربائى, بحسب إفادة مصادر موثوق فيها داخل شركة كهرباء القناه,بسعر 26 قرشا للكيلو وات و تبيعه لمنطقة نبق من خلال كبل كهربائى بسعر 42 قرشا. تسائلنا ومن سمح بهذه المهزلة الكبرى لكن بعد ما علمنا من هو رئيس مجلس إدارة الشركة فهمنا لماذا تُركت الشركة بدون حساب و بدون تدخل من الحكومة حتى الآن. أن رئيس الشركة هو السيد مجدى ا رسخ والد زوجة علاء مبارك أبن الرئيس المخلوع و المطلوب لمكتب النائب العام حتى تاريخ كتابة هذا المقال فى قضايا أخرى لها علاقة بتخصيص ملايين الأمتار من أ ا رضى الدولة له. ليس هذا فقط فقد علمنا أيضا أن مُلاك منتجعات منطقة نبق يبيعون هم أيضا التيار الكهربائى للسكان بأسعار وصلت ل 55 و 60 قرشا للكيلووات ضاربين بعرض الحائط القانون الذى يمنع بيع التيار بدون رخصة لكن يبدو أنه كان الوضع العادى فى أيام النظام البائد. لذلك نحن نتوجه ببلاغ للسيد النائب العام للتحقيق فى هذه الوقائع و فى الوقت نفسه نطلب من الجهة المعنية إنهاء عمل و رخصة شركة جلوبال للطاقة فى خليج نبق و تسليم الشبكات لشركة القناه الحكومية لتقوم بدورها كما تقوم به فى الأحياء الأخرى لمدينة شرم الشيخ و تخفيض سعر التيار الكهربائى ليتساوى مع أسعار المناطق الأخرى بالمدينة.
الى جهاز حماية المستهلك يتهمون فيه شركة الكهرباء الخاصة و الوحيدة فى
خليج نبق و الشركة المالكة للقرية بالتواطىء معا و بيع التيار الكهربائى بسعر
مبالغ فيه و صل لسعر 47 قرشا للكيلو وات. تدخل الجهاز و ضغط على الشركتين
و إضطرهما لتخفيض السعر ل 42 قرشا و هو السعر الرسمى المعلن لشركة
جلوبال. عندما استطلعت مجلة شرم بيزنيس آ ا رء أهالى القرية و شريحة أخرى من
المقيمين فى خليج نبق أ رينا مدى إستيائهم من هذا السعر المرتفع لوحدة الكهرباء
الذى هو تقريبا ضعف سعر التيار المتعارف عليه فى باقى مناطق شرم الشيخ.
من جانبنا بدأنا بعض الاتصالات مع قيادات و ا زرة الكهرباء و ذلك كان قبل الثورة
و وجدنا عصبية فى التعامل معنا و عدم تعاون و بمجرد قيام الثورة أعدنا بحث
الموضوع معهم ولكن هذه المرة وجدنا تعاونا عجيبا – ما علينا- توصلنا الى موضوع
أثار حفيظتنا و حفيظة كل مواطن شريف يريد اسقاط رموز الفساد فى مصرنا الحبيبة.
عند مناقشتنا لبعض القيادات بو ا زرة الكهرباء سألناهم ما هو الهدف من إعطاء شركة
خاصة رخصة لإمداد الكهرباء لمنطقة كبيرة مثل خليج نبق؟ الجواب ,”كان هناك
اتجاه لحكومة أحمد نظيف فى إعطاء رخص إنتاج الكهرباء لشركات خاصة لتساعد
الحكومة فى تخفيف العبىء الثقيل الملقى على كاهلها فى مسألة انتاج الكهرباء.
سألنا, و هل شركة جلوبال هى شركة منتجة للكهرباء فى شرم الشيخ؟الإجابة كانت
بلا هى لا تنتج كهرباء. سؤال,إذاً على أى أساس أعطت الحكومة رخصة لهذه
شركة؟ لا تعليق . سؤال ,و ما هو مصدر الكهرباء التى تبيعها الشركة لمنتجعات
و قرى خليج نبق؟ لا تعليق
أثارت هذه الاجابات المتحفظة حِسنا الصحفى فقررنا التحقيق فى هذه المسألة
بشكل أكثر عمقاً ما وجدناه كان هو المفاجأة الكبرى. إن شركة جلوبال للطاقة – و
هو إسمها الرسمى- لا تنتج كهرباء و ما هى إلا شركة للسمسرة فى الكهرباء.
إنها تشترى التيا ا رلكهربائى, بحسب إفادة مصادر موثوق فيها داخل شركة كهرباء
القناه,بسعر 26 قرشا للكيلو وات و تبيعه لمنطقة نبق من خلال كبل كهربائى
بسعر 42 قرشا. تسائلنا ومن سمح بهذه المهزلة الكبرى لكن بعد ما علمنا من هو
رئيس مجلس إدارة الشركة فهمنا لماذا تُركت الشركة بدون حساب و بدون تدخل
من الحكومة حتى الآن. أن رئيس الشركة هو السيد مجدى ا رسخ والد زوجة علاء
مبارك أبن الرئيس المخلوع و المطلوب لمكتب النائب العام حتى تاريخ كتابة هذا
المقال فى قضايا أخرى لها علاقة بتخصيص ملايين الأمتار من أ ا رضى الدولة له.
ليس هذا فقط فقد علمنا أيضا أن مُلاك منتجعات منطقة نبق يبيعون هم أيضا التيار الكهربائى
للسكان بأسعار وصلت ل 55 و 60 قرشا للكيلووات ضاربين بعرض الحائط القانون الذى
يمنع بيع التيار بدون رخصة لكن يبدو أنه كان الوضع العادى فى أيام النظام البائد.
لذلك نحن نتوجه ببلاغ للسيد النائب العام للتحقيق فى هذه الوقائع و فى الوقت نفسه
نطلب من الجهة المعنية إنهاء عمل و رخصة شركة جلوبال للطاقة فى خليج نبق و تسليم
الشبكات لشركة القناه الحكومية لتقوم بدورها كما تقوم به فى الأحياء الأخرى لمدينة شرم
الشيخ و تخفيض سعر التيار الكهربائى ليتساوى مع أسعار المناطق الأخرى بالمدينة.
هل ينتهى الفساد و المحسوبية بإجتثاث رموز النظام؟
سبحان المعز المذل,
كنت أقف أمام مستشفى شرم الشيخ الدولى عندما كانت النيابة تقوم بالتحقيق مع الرئيس السابق حسنى مبارك بداخلها و سألت نفسى كم مرة أُغلقت شوارع شرم الشيخ و أُغلقت منافذها قبل الثورة لمجرد أن موكب الرئيس السابق يمر من نقطة لأخرى. كم مرة أضطررنا للبقاء فى سيارتنا لساعات ننتظر مرور الموكب. كم مرة حاول بعض المرضى الوصول لنفس المستشفى ولم يفلحون لأن الطريق مغلق. وعندما علمت فى فجر نفس اليوم بقرار النيابة بحبس الأب وولديه على ذمة التحقيق تيقنت منذ هذه اللحظة أن كل ماقيل عن تواطىء السلطات مع مبارك كان كذبا و أصبح القانون أخيرا فوق الجميع. و هنا برز السؤال الأهم وهو هل ينتهى الفساد و المحسوبية بإجتثاث رموز النظام؟
سؤال من الصعب الإجابة عليه.
يعتقد البعض أن الفساد هو مجرد الرشوة سواء مادية أو عينية و يتناسون أن مشكلة الواسطة و المحسوبية فى مصر هن مشكلتان لا تقلا حجما عن مشكلة الفساد, لماذا؟ إن الإجابة العلمية لهذا السؤال كما أقرها علماء الإجتماع هى كالآتى
: الفساد هو إنحراف أو تدمير النزاهة في أداء الوظائف العامة من خلال
الرشوة والمحاباه أماالمحسوبية أو محاباة الأقارب تعني تفضيل الأقارب أو الأصدقاء الشخصيين بسبب قرابتهم وليس كفائتهم. فمثلاً إذا قام أحد المديرين بتوظيف أو ترقية أحد أقاربه الموظفين بسبب علاقة القربى بدلاَ من موظف آخر أكفأ ولكن لا ترتبطه علاقة بالمدير فيكون المدير حينها متهماً بالمحاباة.
إن محاباة الأقارب ظاهرة شائعة في مجال العمل فى مصر وأيضا فى الوسط السياسي المصرى و الأمثلة بالمئات و أولها ما كان يحاك قبل ثورة 25 يناير من ترتيبات لتوريث الحكم و إساءة استخدام السلطة العامة- الحكومة – من قبل النخب الحاكمة لأهداف غير مشروعة كالرشوة، الابتزاز، المحسوبية، والاختلاس.
وخلف غبار التكالب على الثورة توارت ملفات شديدة الأهمية، مثل ملف الفساد فى الحكم المحلى الذى فى إعتقادى هو من أهم الملفات و كلنا نعرف مدى الفساد المستشرى فى هذا الجسم حتى أن النظام البائد عندما كان فى قمة قوتة إعترف بهذا مرة على لسان أحمد نظيف و أخرى كان وزير التنمية الادارية السابق أحمد درويش. إذا إعترف نظام سابق فاسد بفساد الحكم المحلى فما هو حجم الفساد فى هذا الجسم؟ أترك ذلك لخيال القارىء.
الغريب العجيب و كما نعرف،أن قيادات الحكم المحلى احتلت مواقعها دون أدنى استحقاق، وكانت – وما ا زلت – سبباً فى تخريب مواقع العمل والإنتاج ، والتباطؤ الشديد فى إ ا زحة هؤلاء الذين عملوا بتوجيهات دائمة من مافيا النظام السابق و مباحث أمن الدولة ,الله لا يرجعها, يمثل أقوى تحدى للثورة و مكتسباتها، وهو الأمر الذى يهدد بالاندفاع نحو حافة هاوية كارثية.
لذلك أرى أن بطء صانع الق ا رر أيا كان المجلس العسكرى أم الحكومة فى إتخاذ قرارات حاسمة فى مسألة إ ا زلة رموز الحكم المحلى الفاسدة سوف يؤدى إلى عدم ثقة لدى المواطن . ليس معنى كلامى ان ليس هناك شرفاء فى هذا الجهاز لكنهم لا حول
لهم ولا قوة أمام تسونامى الفساد المستشرى الذى لا ي ا زل يُمارس حتى بعد الثورة.
و من هنا فأنا أطالب بتشريع يسمح للمواطن بإنتخاب جميع قيادات الحكم المحلى من أول المحافظ مرو ا ر لرئيس المدينة إنتهاءا بعمدة القرية. فهذه مناصب سياسية وليست وظيفة حكومية إن العمل بنظام التعيين يرسخ ولاء هؤلاء لمن قام بتعيينهم
لأنه يملك عزلهم أما إذا تم إنتخابهم فسيكون ولائهم للمواطن الذى قام بإنتخابهم و مع وجود أجهزة رقابية قوية سنضمن أداء جيد لهذه المناصب و هذا هو المطلوب.
وفى موضوع آخر سخرية القدر
قبل الدخول فى الموضوع أريد فقط أن أُؤأكد حقيقة و أن أُذكر البعض الذى لا يتذكر أو يتناسى أن مجلة شرم بزنيس كانت و ما ا زلت ضد النظام السابق و قد كتبت أنا شخصيا عدة مقالات ضد فساد النظام و بعض ممارسات الشرطة فى شرم الشيخ و كان ذلك عندما كان النظام السابق يحكم بالحديد و النار و يعلم الله أننى لم أخف من بطشهم أو تعرضى للمضايقة و جميع المقالات موجودة و موثقة. و عندما بدأت الثورة و نجحت شعرت بالفخر كما شعر أى مصرى شريف و قلت لنفسى ها هى أحلامك قد تحققت على يد الشباب العظيم و كتبت فى العدد الماضى مقالا عن هذا الجيل الجديد الذى فاجأ الجميع بوطنيته و قوة موقفه. بدأت بهذه المقدمة لأشرك معى القارىء الكريم فى حل هذه المعضلة. نعلم جميعا أن مدينة شرم الشيخ تعتمد إقتصاديا على السياحة فقط و ليس هناك أى مصدر آخر للدخل كما تملك بعض المدن الأخرى و منذ أن قامت الثورة إنهارت حركة السياحة الوافدة بشكل شبه تام فى المدينة مما أدى ألى فقد الآلاف لوظيفتهم و و قد تضرر المستثمرون الصغار كثي ا ر من ذلك. ومع ذلك كنت مقتنع تماما أن هذه هى مجرد فاتورة صغيرة جدا لابد من دفعها ثمنا للحرية فلا يجب أن ننسى أن هناك من دفع روحه ثمنا لحريتنا. و بعد حوالى شهرين من نجاح الثورة كان لابد من الإلتفات لحالتنا الإقتصادية فعندما أتت محطات التلفاز العالمية لشرم الشيخ تعمدت أنا و بعض الشرفاء من المقيمين و من كبار عشائر البدو إلى تسليط الضوء على الأمان و السلام الذى تتمتع به مدينة شرم الشيخ و قد أكدت ذلك فى حديثى للتلفزيون الألمانى و لم أكتفى بذلك بل أخذتهم فى جولة بالكامي ا ر ليتأكدوا من ذلك بأنفسهم. و بالفعل لاحظت أن السياحة
الوافدة بدأت فى الزيادة نسبيا. كان وجود الرئيس السابق مبارك فى المدينة يجعلنى و الكثيريين نشعر بعدم إرتياح و تمنيت كثي ا ر أن ينقله المجلس العسكرى إلى القاهرة لأن وجوده فى المدينة خطر على حركة السياحة الوافدة ثم حدث ما توقعت حيث هدد الثوار بالزحف الى شرم للضغط على المسؤلين لمحاكمته. من هنا أحسست أن الموقف لا يحتمل فيجب محاكمة مبارك على الفور حتى نتجنب مشكلة لا يحمد عقباها فى شرم الشيخ نفقد بعدها السياحة إلى أجل غير مسمى. فأعلنت بص ا رحة رفضى للمظاه ا رت فى شرم الشيخ على صفحتنا على الفيس بوك و دعمنا المطلق للبدأ فى محاكمة مبارك و أبناءه بشكل عاجل و بمجرد التصريح بذلك فوجئت بهجوم غير مسبوق على المجلة و على شخصى بعبا ا رت متدنية لكن ما أحزننى فعلا هو الاتهامات من أشخاص لم أقابلهم من قبل بأننى ضد الثورة ذلك فقط لمجرد إبداء أ ريى فى المظاه ا رت فى شرم. و ما أدهشنى أكثر هو هجوم قلة من الأجانب المنافقين على شخصى لنفس الأسباب هؤلاء الأجانب كانوا ينتقدون و يسبون المصريين فى أكثر من جلسة خاصة و فى العلن يدعون أنهم بجانب المصريون.
أما سخرية القدر عندما سمعت من م ا رسلين الصحف و محطات التلفزيون من يشكك فى البدو لمجرد أنهم لا يريدون مظاه ا رت فى شرم الشيخ أقول لمن لا يعرف , إن البدو هم مواطنين مصريين شرفاء مثلهم مثل أبناء وادى النيل يحبون مصر و ينتمون إليها و أنا شخصيا أ ريت مواقفهم فى حماية مدينة شرم الشيخ أثناء إختفاء الأمن . فى النهاية أقول لمن يختلف معى أرجو أن نستمع بعضنا لبعض و ليس معنى أن أختلف معك فى بعض النقاط أننى بالضرورة خائن أو ضد الثورة إن مصر لنا جميعا و يجب إذا أردنا ديموقراطية حقيقية أن نستمع و نحترم بعضا حتى ننهض بالوطن و نتحول لدولة تستحق هذه الثورة السلمية العظيمة. حفظ الله مصر
كنت أقف أمام مستشفى شرم الشيخ الدولى عندما كانت النيابة تقوم بالتحقيق
مع الرئيس السابق حسنى مبارك بداخلها و سألت نفسى كم مرة أُغلقت شوارع
شرم الشيخ و أُغلقت منافذها قبل الثورة لمجرد أن موكب الرئيس السابق يمر
من نقطة لأخرى. كم مرة أضطررنا للبقاء فى سيارتنا لساعات ننتظر مرور
الموكب. كم مرة حاول بعض المرضى الوصول لنفس المستشفى ولم يفلحون لأن
الطريق مغلق. و عندما علمت فى فجر نفس اليوم بق ا رر النيابة بحبس الأب
وولديه على ذمة التحقيق تيقنت منذ هذه اللحظة أن كل ماقيل عن تواطىء
السلطات مع مبارك كان كذبا و أصبح القانون أخي ا ر فوق الجميع. و هنا
برز السؤال الأهم وهو هل ينتهى الفساد و المحسوبية بإجتثاث رموز النظام؟
سؤال من الصعب الإجابة عليه.
يعتقد البعض أن الفساد هو مجرد الرشوة سواء مادية أو عينية و يتناسون أن
مشكلة الواسطة و المحسوبية فى مصر هن مشكلتان لا تقلا حجما عن مشكلة
الفساد, لماذا؟ إن الإجابة العلمية لهذا السؤال كما أقرها علماء الإجتماع هى
كالآتى: الفساد هو إنح ا رف أو تدمير الن ا زهة في أداء الوظائف العامة من خلال
الرشوة والمحاباه أماالمحسوبية أو محاباة الأقارب تعني تفضيل الأقارب أو
الأصدقاء الشخصيين بسبب ق ا ربتهم وليس كفائتهم. فمثلاً إذا قام أحد المديرين
بتوظيف أو ترقية أحد أقاربه الموظفين بسبب علاقة القربى بدلاَ من موظف
آخر أكفأ ولكن لا ترتبطه علاقة بالمدير فيكون المدير حينها متهماً بالمحاباة.
إن محاباة الأقارب ظاهرة شائعة في مجال العمل فى مصر وأيضا فى الوسط
السياسي المصرى و الأمثلة بالمئات و أولها ما كان يحاك قبل ثورة 25 يناير
من ترتيبات لتوريث الحكم و إساءة استخدام السلطة العامة )الحكومة( من قبل
النخب الحاكمة لأهداف غير مشروعة كالرشوة، الابت ا زز، المحسوبية، والاختلاس.
وخلف غبار التكالب على الثورة توارت ملفات شديدة الأهمية، مثل ملف
الفساد فى الحكم المحلى الذى فى إعتقادى هو من أهم الملفات و كلنا نعرف
مدى الفساد المستشرى فى هذا الجسم حتى أن النظام البائد عندما كان
فى قمة قوتة إعترف بهذا مرة على لسان أحمد نظيف و أخرى كان وزير
التنمية الادارية السابق أحمد درويش. إذا إعترف نظام سابق فاسد بفساد
الحكم المحلى فما هو حجم الفساد فى هذا الجسم؟ أترك ذلك لخيال القارىء.
الغريب العجيب و كما نعرف،أن قيادات الحكم المحلى احتلت مواقعها دون
أدنى استحقاق، وكانت – وما ا زلت – سبباً فى تخريب مواقع العمل والإنتاج ،
والتباطؤ الشديد فى إ ا زحة هؤلاء الذين عملوا بتوجيهات دائمة من مافيا
النظام السابق و مباحث أمن الدولة ,الله لا يرجعها, يمثل أقوى تحدى للثورة
و مكتسباتها، وهو الأمر الذى يهدد بالاندفاع نحو حافة هاوية كارثية.
لذلك أرى أن بطء صانع الق ا رر أيا كان المجلس العسكرى أم الحكومة فى إتخاذ ق ا ر ا رت
حاسمة فى مسألة إ ا زلة رموز الحكم المحلى الفاسدة سوف يؤدى إلى عدم ثقة لدى
المواطن . ليس معنى كلامى ان ليس هناك شرفاء فى هذا الجهاز لكنهم لا حول
لهم ولا قوة أمام تسونامى الفساد المستشرى الذى لا ي ا زل يُمارس حتى بعد الثورة.
و من هنا فأنا أطالب بتشريع يسمح للمواطن بإنتخاب جميع قيادات الحكم المحلى
من أول المحافظ مرو ا ر لرئيس المدينة إنتهاءا بعمدة القرية. فهذه مناصب سياسية
وليست وظيفة حكومية إن العمل بنظام التعيين يرسخ ولاء هؤلاء لمن قام بتعيينهم
لأنه يملك عزلهم أما إذا تم إنتخابهم فسيكون ولائهم للمواطن الذى قام بإنتخابهم و
سيادة المحافظ أُنظر إلى الكارثة البيئية التى أهدتنا إياها شركة شرم للخدمات البيئية
كان الهدف الاساسي لإنشاء شركة شرم الشيخ للخدمات البيئية هو حماية البيئة والظهور بمظهر متحضر سياحى عالمى، على هذا الاساس تم فى بداية 2009 إسناد الادارة الكاملة للمخلفات الصلبة لشركة شرم الشيخ للخدمات البيئية بموجب عقد مبرم بين المحافظة و الشركة.
بعد عامين فشلت الشركة فى:
•حماية البيئة فى شرم الشيخ.
نظافة المدينة والاهتمام بالمظهر والصحة العامه فى شوارعها.
التعامل مع المخلفات الطبية و الصناعية الخطرة.
تشغيل البدو واهل المدينة وضمهم لمنظومة الشركة.
تحقيق الارباح للشركاء.

نجحت فى :
المساهمة الجادة فى تلوث البيئة فى شوارع شرم الشيخ وصحاريها البكر داخل وخارج المدينة وخاصةً موقع الفرز – وادى الخناصير- الذى تحول إلى منطقة تصدير امراض وأوبئة إلى اهل المدينة وسياحها. خلق حالة كره شديد من البدو واهالى المدينة فى أحيائها ال ا رقيه او الشعبية ضد الشركة و هنا إقترح أعضاء لجنة النظافة بجمعية شرم الشيخ للتنمية و البيئة خارطة طريق لتحرير مدينة شرم الشيخ من فوضى المخلفات الصلبه و العضوية و الظهور بمظهر يليق بمركزها السياحى العالمى و هى كالآتى
1. تجهيز كراسة شروط و طرح مزايده لإداره مصنع فرز القمامة المهدى من الأتحاد الأوربى بوادى الخناصير.
2. تجهيز كراسة شروط وطرح مناقصه لنظافه كل الأحياء السكنية و التجارية و الصناعية و التعامل مع المخلفات الطبية.
3. إتخاذ القر ا رات اللازمة من غرفة الفنادق أو المحافظة للتأكيد على ضرورة فرز المخلفات بكل الفنادق العاملة بشرم الشيخ.
4. تكوين رابطة من بدو شرم الشيخ و الراغبين منهم فى الأشتراك فى عملية جمع المخلفات من فنادق شرم.
5. إتخاذ القر ا رتت اللازمة من غرفة الفنادق للتأكيد على ضرورة إلتزام كل الفنادق بالتعاقد مع بدو شرم عن طريق الرابطة الخاصة بهم لنقل المخلفات إلى مصنع الفرز و إعتماد دورة مستندية للتأكيد من وصول المخلفات المفرزه إلى المصنع كاملة العدد.
6. يقوم مجلس المدينة بمنع الفرز والتخلص من المخلفات الصلبة خارج المصنع وبالتعاون مع الاهالى وبمشاركة الجمعيات الاهليه والنقابيه وكل أشكال المجتمع المدنى بالسيطرة على ظاهرة التسيب فى التخلص والفرز الغير قانونى.
7. يقوم مجلس المدينة بتخصيص مناطق للردم و محاجر الرمل و يمنع بتاتاً التخلص خارج تلك المناطق و يتم ردع و محاسبة المخالفين بأشد العقوبات القانونية.
8. تخصيص حفرة فى مدخل وادى الخناصير للفرز العضوى الناتج من فرز الفنادق ليكون مُخصص لبدو وادى الخناصير والمُستخدم للجمال والغنم الخاص بهم.
9 . مع بداية التشغيل للمصنع، تبدأ نظافة وادى الخناصير )حوالى 4 مليون متر مربع( و الذى يحتاج حوالى 1000 ساعة لودر و عربات قلاب لدفن بواقى سنوات من الفرز العشوائى و رش المبيدات فيه و نقل العشوائيات خارج الوادى.
10 . يقوم أهالى شرم بحملات تطوعية لإ ا زلة الأكياس البلاستيك من المنطقة المحيطة بوادى الخناصير و الوادى الواصل منه إلى البحر – شارك باى – بأمتداد حوالى 12 كم و عرض 4 كم متوسط أى حوالى 48 كم مربع حتى لا تنتهى فى مياه البحر كما هو جارى منذ سنوات.
11 . تحديد مخار السيول و حمايتها من الردم العشوائى.
12 . هام و عاجل- رسم و تحديد و تنفيذ مخر سيل اصطناعى لوادى ام رخا ، حيث أن السيل لم ينزل بالوادى منذ اكثر من 10 سنوات، والتى تحول فيها الوادى الى منطقه ردم و بداخله مقلب قمامه.
و من هنا نود إرسال رسالة للسيد محافظ جنوب سيناء و هى كالآتى:
نرجو من سيادتكم التدخل بقوة و حسم لإنقاذ مدينة شرم الشيخ السياحية العالمية من الكارثة البيئية التى دخلت على أبواب المدينة. إن ما يتعرض له سكان شرم الشيخ من من مشاكل بيئية و صحية هى حقيقة و ليس أوهاما و إذا لم تتخذ سيادتكم إجراء عاجل لإنهاء عمل شركة شرم الشيخ للخدمات البيئية بمدينة شرم الشيخ فسوف تتفاقم الكارثة حتى تصل لدرجة لا يُحمد عقباها. نرجو من سيادتكم الإستماع لصوت المجتمع المدنى بشرم الشيخ فهم يملكون الحلول المثلى لإنقاذ المدينة.
FOREIGNERS ARE WELCOMED, BUT……
nader@sharmbcmagazine.com
There have recently been whispers amongst the foreign community living in Sharm that there is some kind of drive from the Egyptian revolution’s government to prevent them from living and working in Egypt. I also received, through our Facebook page, over 80 comments from some foreign residents expressing their fears about plans to
push them out of the country along with other comments from Egyptians expressing their happiness about the same subject. In fact this is a very sensitive issue Let me first assure you, as an old member of the Sharm community, that I love the metropolitan community of the city and that’s what gives Sharm that special taste among all the cities in Egypt. But, to be fair we have to see this issue from all sides and to be very accurate too. It all started when The Ministry of Manpower and Immigration ceased issuing permits for foreign workers in the coming period. The Minister in a press conference discussed reducing the proportion of foreign workers in Egypt, pointing out that the granting of permits for foreign workers will be limited to only rare specialties. The foreigner’s common comment came right away
as follows:
Why would they do that? It doesn’t make any sense the right candidate should be given a job regardless of race, sex or religion? It is not just about qualifications either – just because someone has a certificate, it doesn’t mean that they can do the job in reality, will work hard or have the right attitude in the job or company. In Europe, we compete with foreign workers all the time for jobs and the best person for the role and company will be chosen. Don’t companies and employers have the right to choose who will work for them, regardless of race? Why should a qualified, hardworking person be overlooked just because of their nationality? Foreign workers should never be discarded; everyone should be assessed as an individual, on their own merits. If there is a truly equal choice between a foreigner and an Egyptian, then we agree that the Egyptian citizen should get the job. But some Egyptians have another point of view and said:
Egypt has many qualified people to replace all these foreigners and if they are not qualified the business owners must be patient until they have got enough qualifications to replace what Egyptians can replace. One of the new cabinet’s tasks is creating jobs for Egyptian people and the cabinet will be just concerned about the Egyptian people so we think there is chance for foreigners to leave Egypt and this will reflect on the real state rental value in Sharm and all the prices will come down, then we will have our Egypt back.
That was a brief summary of the 80 comments from foreigners or Egyptians, and here is my comment about it.I can’t put all foreigners in one basket because there are many foreigners I personally know and respect, they consider and behave as if Egypt is their own country. They also respect our culture and they follow our rules. These people took
the risk and brought their money, and sometimes all the money they have, to start businesses and have higher Egyptians to work with them. Others bought properties at a time when all the foreign sales contracts were unsafe and unsecured, those brave people injected money into our economy despite the fact that the previous corrupt regime
took a big proportion of this money for itself.Should we, post revolution, treat them badly in return?
Have we forgotten that those foreigners’ countries are sending us millions of tourists, helping our economy; we have to remember that the European countries are hosting thousands of Egyptians and a lot of them are staying illegally there, especially in Italy?
The most important thing we forgot was that, for example, the diving industry is still dependent on many qualified foreign divers and the minister of Man Power didn’t realize when he gave his statement that we still don’t have enough qualified Egyptian divers to replace the foreigners. Instead of talking loudly about foreigners, we should think about training Egyptian divers and make a plan that, for example, in the next 5 years we start to replace half of the foreign divers then in the the next 5 years we can have enough qualified Egyptian divers. I realize that the unqualified, jobless Egyptian divers are those who are just shouting loudly and not doing anything to enhance their qualifications. I warn that any other dramatic plans in the diving industry will damage the whole industry. I have to mention here the foreign “bad apples.” Sharm el Sheikh is a very fertile ground for fraud, where tourists and investors are paying a lot of money and expect a good service. The main question is, are only Egyptians involved in this fraud? The answer is a surprising, yet resounding, NO… there is also a relatively large number of foreigners who are committing direct and indirect fraud and hassle, they work on the black market and never follow any law or rules, they make money, sometimes a lot, and never pay Tax either in Egypt or their country of origin. Not only that, but I personally know some foreigners living among us in Sharm who talk all the time in a bad and insulting way against Egypt and the Egyptians. They also feed the foreign media with wrong news about Egypt, pretending they are professionals, and of course they are only a bunch of vagabonds who couldn’t find a job, either in their countries or anywhere else, so they think that Sharm is the place they can do whatever they want. I tell them no.. you are mistaken because the community knows all of you and believe me soon we will stop you.
Young Pharohs revolution
nader@sharmbcmagazine.com
What happened?
Egypt before the 25th of January A president Deposed from the people and let the courtiers along with his son rule the nation, overlooked the corrupts, surrendered to the hypocrites and believed reports from the security bodies were untrue while the Nation was boiling.25th of January
The Explosion
After 25th of January
Ignition of demonstrations and slogans asking the president to step down. A youth, who was like a Messiah, brought life to his homeland when its ruler imagined that this youth was dead and buried. Then came the achievements of anger, blocking of presidential inheritance, burial of the ruling National Democratic Party, humiliation of the biggest whale, Ahmed Ezz, who faked the parliamentary elections, humiliation of the former minister of interior Habib Al- Adli who has a blood stained hands by torturing, killing, conquering and humiliating millions of Egyptians, the disappearance of the state press dogs that led to divorce of power and wealth.Then came the national demands as follows:
National Assembly to amend the constitution – a transitional government representing all national political streams – Declaration of civil disobedience – and the expectations of a peaceful transition of power with warnings of months of protesting in the streets. The regime started to shake and submitted one waiver after the other.Protests kept their strong position and insisted that the president should step down.
11th of February
President Mubarak steps down and hands over the country to the supreme council of the army. The army promises the nation that all the demands will be achieved and in the appropriate time the army will hand over the power to a civil government after holding free elections. Are we dreaming or could this be true????
The young pharaohs Apart from the violence and causalities from the protesters which made me, like everybody else, feel so sad, I think that the 25th of January 2011 as the “day of anger” will be recorded in Egyptian history as the day of Egyptian youth. The new generation proved that they are made from different materials with different tools, ready and able to organize and express themselves. For many years, many people including myself thought that the Egyptian youth are hallow, shallow and not aware of their nation’s problems.
We assumed that they only cared about fashion, the internet, chatting or watching football. We didn’t realize that they are actually fully aware of and concerned with their nation’s concerns. With all my respect to all political parties or movements, including Muslim Brotherhood and Dr. Mohamed El Baradie who inspired many Egyptians for change, they came too late and tried to ride the big wave, already made by the youth. They also tried to steal the limelight and efforts made by the young generation to turn it into political benefit.
Simply, what happened involved some young men/ women communicating on social sites such as Facebook or Twitter who were inspired by what happened in Tunisia and spontaneously decided, for the first time in 30 years, to launch well organized, peaceful protests in many cities in the country. The reasons were cited as bad economical policies, corruption, and emergency law and conquer.
Some foreigners and reporters from European TV channels asked me why we didn’t see or feel the protests in Sharm?
I answered that Sharm is a completely different city, firstly the standard of life compared to the rest of Egypt is high. In Sharm, we have no unemployment; we all know that the authorities normally don’t allow unemployed Egyptians to stay in Sharm by expelling them out of the city, despite the legality of the action.
Secondly, the demography of Sharm is also completely different. Apart from the Bedouins, the population of all Egyptians living in South Sinai comes from Delta, Upper Egypt or Canal area.
They moved to Sharm to have a better life and, almost all of them do have a better life relative to the rest of Egypt.
My demands regarding Sharm El Sheikh
First. On behalf of many Sharmers I can’t accept that a tourist destination like Sharm is run by ex-military Generals. With my respect to all of them, what kind of experiences or qualifications can they have to govern a resort like Sharm? They will always behave as if they are still in the army, whereas, in fact, a city like Sharm
needs creative people with a tourist background to govern. So I ask the current constitutional committee to put in consideration to change the municipality’s law and, instead of hiring the city councils, they should organize elections for every city so that every city’s population can choose their own Mayor or whatever they call the title.
Second. I don’t want to accuse anybody of corruption but for sure I’ll talk to some honest lawyers to form some kind of civil committee to investigate some big whale’s wealth, Specifically, how some bodies belonging to the ministry of tourism are involved in distributing and allocating lands in Nabq Bay to close friends of some big names in the former government.
Simply, we will try to reveal the big corruption in Sharm and send our accusation to the General prosecutor of Egypt (DA office).
Third. Asking the relevant authorities to open the public areas and beaches for the public soon. The decision to close them was taken in favor of some police officials and big political names and I don’t understand under which law they closed public areas and forbade it to the public.
Fourth. Terminate the contract between the South Sinai governorate and the so called company “Sharm Environmental Services” and try to find another mechanism, with the help of the civil community of Sharm, to solve all environmental problems.
Fifth. Enforcement of new district rules to force anybody who deals with nature to respect and follow rules, parallel to applying penalties to any actions contrary to the rules, including tourists.
As I am writing this article, we still remain in the middle of the transition period, until we publish this issue, I don’t yet know how the new government or the political leadership will react seriously to the demands of the Egyptian people. All I know is that the leadership has to admit that we do have a serious situation here that needs to be solved, People need real freedom, democracy, a respect for human rights, cleaning the country of big corrupt whales, serious fighting against corruption and nepotism, enforcement of social justice by applying the law on anybody – rich before the poor, and finally fairness in national income distribution by reconsidering the tax law. (It doesn’t make sense that billionaires, and there are a lot in this country, pay 20% tax – the same as somebody who has a small shop selling cigarettes.) We shouldn’t forget the election laws and how badly the current ones serve our people, it gives an absolute power to a certain class of Egyptians and completely erases the other.
In the end, I would like to stress that Freedom and democracy are great but both are not only two words they are both the way for a welfare country, but to reach this country we have to understand that words are not enough, hard work, high productivity, good education system, transparency, anti-corruption and nepotism mechanisms and finally the faith that we can do it.
GOD SAVE EGYPT….


